الـمـركـز الـريـادي لـلـطـلـبـة في العقبة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  رمضان وأحكام قد تخفى ( كلمة قيمة لإبن الباز رحمه الله)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
prince of love
ادارة الممنتدى
ادارة الممنتدى
avatar

المسابقة الرمضانية الشاملة : لديك ( 0 ) نقطة .
المـــزاّّّّج المـــزاّّّّج :
ذكر
عدد المساهمات : 2880
نقاط : 3416
تاريخ التسجيل : 02/04/2009
العمر : 24
عبر عن نفسك بالكلمات : عاش الجرح بالروح عاش القلب مجروح ووعود تمحي وعود وانت ما كنت تعود قلبي صرخ مليت

مُساهمةموضوع: رمضان وأحكام قد تخفى ( كلمة قيمة لإبن الباز رحمه الله)    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 4:22 am


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته





السؤال: أريد كلمة موجزة عن شهر رمضان وأحكامه يمكن قراءتها على عامة الناس لعل الله ينفع بها. أو تصويرها وتوزيعها عليهم


المجيب عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
الجواب:
لقد ثبت عن رسول الله –
صلى الله عليه وسلم – أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان ، ويخبرهم عليه
الصلاة والسلام أنه شهر تفتح فيه أبواب الرحمة وأبواب الجنة وتغلق فيه
أبواب جهنم وتغل فيه الشياطين ، ويقول -صلى الله عليه وسلم- : " إذا كانت
أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وغلقت أبواب جهنم
فلم يفتح منها باب ، وصفدت الشياطين ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل
ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " ويقول عليه
الصلاة والسلام : " جاءكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينـزل
الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء ، ينظر الله إلى تنافسكم فيه فيباهي
بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله "
ويقول عليه الصلاة والسلام : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما
تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ،
ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " ويقول عليه
الصلاة والسلام : يقول الله – عز وجل - : " كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر
أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، ترك شهوته
وطعامه وشرابه من أجلي . للصائم فرحتان فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه
، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " والأحاديث في فضل صيام
رمضان وقيامه وفضل جنس الصوم كثيرة .
فينبغي للمؤمن أن ينتهز
هذه الفرصة وهي ما مَنَّ الله به عليه من إدراك شهر رمضان فيسارع إلى
الطاعات ، ويحذر السيئات ، ويجتهد في أداء ما افترض الله عليه ولا سيما
الصلوات الخمس ، فإنها عمود الإسلام وهي أعظم الفرائض بعد الشهادتين ،
فالواجب على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها وأداؤها في أوقاتها بخشوع
وطمأنينة.
ومن أهم واجباتها في حق
الرجال ؛ أداؤها في الجماعة في بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر
فيها اسمه كما قال عز وجل : " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع
الراكعين " وقال تعالى : " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله
قانتين " وقال عز وجل : " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون "
إلى أن قال عز وجل : " والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون ،
الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون " وقال النبي – صلى الله عليه وسلم - :
" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " .
وأهم الفرائض بعد
الصلاة أداء الزكاة كما قال عز وجل : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين
له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة " ، وقال
تعالى : " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون " ،
وقد دَلَّ كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم على أن من لم يؤد زكاة ماله
يعذب به يوم القيامة .
وأهم الأمور بعد الصلاة
والزكاة صيام رمضان ، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة المذكورة في قول النبي
– صلى الله عليه وسلم - : " بُنِي الإسلام على خمس ؛ شهادة أن لا إله إلا
الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ،
وحج البيت " ، ويجب على المسلم أن يصون صيامه وقيامه عما حرم الله عليه من
الأقوال والأعمال؛ لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله سبحانه ، وتعظيم
حرماته ، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة مولاها ، وتعويدها الصبر
عما حرم الله ، وليس المقصود مجرد ترك الطعام والشرب وسائر المفطرات ،
ولهذا صح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " الصيام جُنَّة فإذا
كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل إني
صائم " ، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من لم يَدَع قول الزور
والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " . فعلم بهذه
النصوص وغيرها أن الواجب على الصائم الحذر من كل ما حَرَّم الله عليه
والمحافظة على كل ما أوجب الله عليه ، وبذلك يرجى له المغفرة والعتق من
النار وقبول الصيام والقيام.
وهناك أمور قد تخفى على بعض الناس، منها :
أن الواجب على المسلم
أن يصوم إيماناً واحتساباً لا رياء ولا سمعة ولا تقليداً للناس أو متابعة
لأهله أو أهل بلده ، بل الواجب عليه أن يكون الحامل له على الصوم هو إيمانه
بأن الله قد فرض عليه ذلك ، واحتسابه الأجر عند ربه في ذلك ، وهكذا قيام
رمضان يجب أن يفعله المسلم إيماناً واحتساباً لا لسبب آخر ، ولهذا قال عليه
الصلاة والسلام : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من
ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام
ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " .
ومن الأمور التي قد
يخفى حكمها على بعض الناس : ما قد يعرض للصائم من جراح أو رعاف أو قيء أو
ذهاب الماء أو البنـزين إلى حلقه بغير اختياره ، فكل هذه الأمور لا تفسد
الصوم ، لكن من تعمد القيء فسد صومه لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : "
من ذَرَعه القيء فلا قضاء عليه ، ومن استقاء فعليه القضاء " .
ومن ذلك : ما قد يعرض
للصائم من تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر ، وما يعرض لبعض النساء من
تأخر غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر، إذا رأت الطهر قبل الفجر ، فإنه
يلزمها الصوم ، ولا مانع من تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر ، ولكن ليس
لها تأخيره إلى ما بعد طلوع الفجر ، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس،
بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي الفجر قبل طلوع الشمس، وهكذا الجنب ليس له
تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس ؛ بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل
طلوع الشمس ، ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع
الجماعة .
ومن الأمور التي لا
تفسد الصوم : تحليل الدم ، وضرب الإبر ، غير التي يقصد بها التغذية ،لكن
تأخير ذلك إلى الليل أولى وأحوط إذا تيسر ذلك ؛ لقول النبي – صلى الله عليه
وسلم- " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " وقوله عليه الصلاة والسلام:"من
اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
ومن الأمور التي يخفى
حكمها على بعض الناس : عدم الاطمئنان في الصلاة سواء كانت فريضة أو نافلة ،
وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أن
الاطمئنان ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه ، وهو الركود في الصلاة
والخشوع فيها وعدم العجلة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه . وكثير من الناس
يصلي في رمضان صلاة التراويح صلاة لا يعقلها ولا يطمئن فيها بل ينقرها
نقراً ، وهذه الصلاة على هذا الوجه باطلة ، وصاحبها آثم غير مأجور .
ومن الأمور التي قد
يخفى حكمها على بعض الناس : ظَنُّ بعضهم أن التراويح لا يجوز نقصها عن
عشرين ركعة ، وظن بعضهم أنه لا يجوز أن يزاد فيها على إحدى عشرة ركعة أو
ثلاث عشرة ركعة ، وهذا كله ظن في غير محله بل هو خطأ مخالف للأدلة .
وقد دلت الأحاديث
الصحيحة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أن صلاة الليل موسع فيها
فليس فيها حد محدود لا تجوز مخالفته ، بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه
كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة ، وربما صلى
أقل من ذلك في رمضان وفي غيره . ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل
قال : " مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد
صلى" متفق على صحته.
ولم يحدد ركعات معينة
لا في رمضان ولا في غيره ولهذا صلى الصحابة – رضي الله عنهم – في عهد عمر –
رضي الله عنه – في بعض الأحيان ثلاثاً وعشرين ركعة ، وفي بعضها إحدى عشرة
ركعة ، كل ذلك ثبت عن عمر – رضي الله عنه – وعن الصحابة في عهده . وكان بعض
السلف يصلي في رمضان ستاً وثلاثين ركعة ويوتر بثلاث ، وبعضهم يصلي إحدى
وأربعين ، ذكر ذلك عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وغيره من أهل
العلم ، كما ذكر رحمة الله عليه أن الأمر في ذلك واسع ، وذكر أيضاً أن
الأفضل لمن أطال القراءة والركوع والسجود أن يقلل العدد ، ومن خفف القراءة
والركوع والسجود زاد في العدد، هذا معنى كلامه رحمه الله .
ومن تأمل سنته صلى الله
عليه وسلم علم أن الأفضل في هذا كله هو صلاة إحدى عشرة ركعة ، أو ثلاث
عشرة ركعة في رمضان وغيره ؛ لكون ذلك هو الموافق لفعل النبي – صلى الله
عليه وسلم – في غالب أحواله ، ولأنه أرفق بالمصلين وأقرب إلى الخشوع
والطمأنينة ومن زاد فلا حرج ولا كراهية كما سبق . والأفضل لمن صلى مع
الإمام في قيام رمضان ألاّ ينصرف إلا مع الإمام ؛ لقول النبي – صلى الله
عليه وسلم - :" إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام
ليلة "
ويشرع لجميع المسلمين
الاجتهاد في أنواع العبادة في هذا الشهر الكريم من صلاة النافلة ، وقراءة
القرآن بالتدبر والتعقل والإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير
والاستغفار والدعوات الشرعية ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة
إلى الله – عز وجل – ومواساة الفقراء والمساكين ، والاجتهاد في بر الوالدين
، وصلة الرحم ، وإكرام الجار ، وعيادة المريض ، وغير ذلك من أنواع الخير ؛
لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق : "ينظر الله إلى تنافسكم فيه
فيباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة
الله " .
ولمِا روي عنه عليه
الصلاة والسلام أنه قال : " من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى
فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه"
ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : " عمرة في رمضان تعدل حجة .
أو قال حجة معي " .
والأحاديث والآثار الدالة على شرعية المسابقة والمنافسة في أنواع الخير في هذا الشهر الكريم كثيرة .
والله المسؤول أن
يوفقنا وسائر المسلمين لكل ما فيه رضاه ، وأن يتقبل صيامنا وقيامنا ، ويصلح
أحوالنا ويعيذنا جميعاً من مضلات الفتن ، كما نسأله سبحانه أن يصلح قادة
المسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق إنه ولي ذلك والقادر عليه ، والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته

▌ــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــ▌

<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamauoz.ibda3.org
SWEETY
عضو شرف
عضو شرف
avatar

المسابقة الرمضانية الشاملة : لديك ( 94 ) نقطة .
المـــزاّّّّج المـــزاّّّّج :
انثى
عدد المساهمات : 916
نقاط : 962
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 23
عبر عن نفسك بالكلمات : الصداقه هي ملح الحياه

مُساهمةموضوع: رد: رمضان وأحكام قد تخفى ( كلمة قيمة لإبن الباز رحمه الله)    الثلاثاء مارس 22, 2011 1:50 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رمضان وأحكام قد تخفى ( كلمة قيمة لإبن الباز رحمه الله)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـمـركـز الـريـادي لـلـطـلـبـة في العقبة  :: . ๑ الــعــاﻣـ ๑. :: الخيمــّــ"ـة الرمضانية . ..}}-
انتقل الى: